وان ستار

منتديات وان ستار One Star
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نشاءة الحياة البشرة ,,,,,,,,,,..............

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وان ستار
الادارة
الادارة
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: نشاءة الحياة البشرة ,,,,,,,,,,..............   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 11:58 am

أحد أقمار زحل يمكن أن يفسر كيفية نشأة الحياة البشرية


[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: صورة من الارشيف لسفينة الفضاء كازيني اثناء اقترابها من تيتان.



يعتقد العلماء ان الغلاف الغازي للقمر لتيتان قد يعطي اشارات لما كان عليه شكل المناخ في الكرة الأرضية عندما ظهرت الكائنات البدائية لأول مرة قبل 3.6 مليار سنة. عالمة أمريكية تنشر نتائج دراساتها في هذا المضمار.





قال باحثون أوروبيون وأمريكيون يعملون في إطار مشروع مشترك بين إدارة الطيران والفضاء الأمريكية /ناسا/ ووكالة الفضاء الأوروبية انه منذ مليارات السنين ربما كان كوكب الارض يحيط به غلاف جوي من الضباب الدخاني مثل الذي يحيط بتيتان وهو أحد أقمار زحل مما أعطى الكرة الأرضية مواد عضوية تغذت عليها أشكال الحياة الأولى في كوكبنا. ويرى بعض العلماء ان تيتان ربما يكون نموذجا للشكل الذي كان عليه الغلاف الجوي للأرض.



تركيبة الغلاف الجوي



يعتقد العلماء ان الغلاف الغازي لتيتان المملوء بحزيئات عضوية نشأت عن تفاعل ضوء الشمس مع غاز الميثان قد يعطي اشارات لما كان عليه شكل المناخ في الكرة الأرضية عندما ظهرت الكائنات البدائية لأول مرة قبل 3.6 مليار سنة. وأجرت مارجريت تولبرت العالمة بجامعة كولورادو وزملاؤها اختبارات معملية في ظروف تماثل الغلاف الغازي لتيتان والذي تم قياسه العام الماضي عن طريق المسبار هايجينز اثناء مهمة المركبة الفضائية كاسيني وهي مشروع مشترك بين إدارة الطيران والفضاء الأمريكية /ناسا/ ووكالة الفضاء الأوروبية.





غاز الميثان في صلب الدراسة



[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: قمر تيتان يمكن أن يفسر نشأة البشرية حسب بعض الدراسات تكون كوكب الارض ربما قبل حوالي 6ر4 مليار عام. وظهرت المياه السائلة قبل حوالي 8ر3 مليار عام. وقالت تولبرت ان هذا الضباب ربما كان السمة الغالبة على الغلاف الغازي للأرض الي أن ظهر الأوكسجين. وفي إطار هذه الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم قام العلماء بتسليط الضوء على غاز الميثان عن طريق مصباح يعمل بالأشعة فوق البنفسجية ثم خلطوا به ثاني أكسيد الكربون لمعرفة هل الظروف التي ربما كانت موجودة على الارض قبل عهود بعيدة نتج عنها ضباب عضوي مشابه. واكتشفوا تكون هذا الضباب معمليا عن طريق تركيزات كثيرة من غاز الميثان مع ثاني اكسيد الكربون.



وقالت تولبرت ان التكوين الكيميائي للضباب الدخاني هو عبارة عن جزئيات عضوية يسهل على الكائنات التي تعيش اليوم هضمها وربما كانا مصدرا غذائيا للكائنات الحية البسيطة منذ زمن بعيد. واضافت تولبرت قائلة: //ربما كان ذلك مصدر غذاء لاي مظاهر حياة واعدة... والامر الاكثر اهمية هو وجود مصدر غذاء عالمي واحد... وهكذا ربما ازدهرت الحياة في كل مكان ولم تقتصر على بيئات معينة خاصة جدا.// وركز العلماء في السابق على بيئات صعبة ومنعزلة مثل فتحات الفوهات المائية التي تتدفق منها الطاقة والمواد الغذائية لفهم الحياة البدائية. وقالت تولبرت ان الضباب العضوي اكثر من مجرد كونه مصدرا لغذاء لاشكال الحياة الاولى فانه ربما لعب دورا في تقديم لبنات البناء اللازمة للكائنات الحية.

_________________
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://onestar.yoo7.com
وان ستار
الادارة
الادارة
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نشاءة الحياة البشرة ,,,,,,,,,,..............   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 12:00 pm

رحلة تطور الإنسان
يرتبط أصل الإنسان ككائن بيولوجي بأصل المملكة الحيوانية ككل وبتاريخها ولضرورة فهم العلاقة بين الإنسان وأسلافه يجب تتبع تطور الحياة وأشكالها والتي انتهت بظهور الإنسان وتشكيل أجناسه وسلالاته المختلفة وقد استلزمت رحلة التطور هذه آلاف الملايين من سنوات عمر الأرض. وحيث أن عمر الأرض يرجع لأبعد من 2425 مليون سنه نجد إن هذه الفترة تتوزع على أربع حقب زمنية تتفاوت في طولها .

وهذه الحقب هي :-

أولا :- الزمن الأركي Precambrian

ويشغل الفترة منذ بداية نشأة الكرة ألا رضيه حتى بداية زمن الحياة القديمة ، ويشكل 4/5 عمر الأرض ونجد أن هذه الفترة قد خلت اليابسة من أشكال الحياة بسبب سخونتها الشديدة ، ولكن ظهرت أشكال رخوية كالبكتريا في مياه المحيطات ، وهذه البكتريا سميت (باللافقاريات) .

ثانيا :- زمن الحياة القديمة Palaeozoic-Era

وقد شغل ما يتراوح بين 10 – 17% من عمر الأرض ، ويتميز هذا الزمن بقلة أحياءه رغم تنوعها وأهم هذه الأحياء هي :-

أ- العصر الكمبرى Cambrian :

ظهرت الأجزاء الصلبة في أجسام الكائنات الحية مثل القواقع ونمو مستعمرات الإسفنج على الهوامش القارية وظهور القواقع المصباحية والأحياء الصدفية .

[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
ب- العصر الأوردفيشى Odvoician : ظهور المستعمرات المرجانية فى البحار الدفيئة شبيهة الإخطبوط
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
ج- العصر السيلوري Silurain : وفيه انتقلت الحياة من البحر إلى اليابس
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
د- العصر الديفوني Devonian : وفيه انتقلت أشكال الحياة من السواحل إلى داخل القارات كما انه تكونت غابات السرخسيات التي تضخمت بعد دفنها مكونه طبقات الفحم الحجري ، وظهور مجموعه من الأسماك الفقارية وذلك في العصر البرمى والفحمي.
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]ثالثا :- زمن الحياة الوسطي Meszozoic-Era

وقد إمتد فيما يتراوح بين 5 إلى 7 % من العمر التقريبي للأرض .
ويتألف من ثلاثة عصور هي الترياسى والجوارسي Jurassic والكريتاسى Cretaceous وظهرت في العصريين الأولين الأشجار الصنوبرية المرتبطة بظروف تكون الجليد وظهرت من الحيوانات الزواحف المتنوعة التي لم تلبث أن اختفت بسرعة في العصر التالي (الكريتاسى) وظهرت أول نباتات مزهرة .
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
رابعا :- زمن الحياة الحديثة Cenozoic – Era

وهى أقل الأزمنة طولاً فلا يزيد عمرة عن 50 مليون سنه تشكل فيما يتراوح من 2- 3% من عمر الأرض التقريبي .
ونجد أن هذه الفترة قد تميزت بظهور الثدييات التي سادت العصور الأولى من هذه الحقبة كالأيوسينAyocian والاوليجوسين Oligocene والبلايوسين Pliocene وقد اكتمل نضج وتطور الثدييات بظهور الإنسان فيما بين نهاية البلايوسين وبداية البلايوستوسين Pleistocene .
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
وفيما يلي يمكن تحديد التصنيف التطوري للإنسان في الخطوات التالية :

1- المملكة النباتية :-

والتي تشتق غذائها من المعادن المذابة في التربة وتحول هذه المواد الكيماوية إلى مادة حيه (برتوبلازما) ، بمساعدة عملية البناء الضوئي .
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]2- المملكة الحيوانية :-

يمكن أن تستوعب البروتوبلازما النباتية أو من حيوانات أخرى ، وتحويل هذه المواد الكيماوية المعقدة إلى طاقة .
وينتمي الإنسان في الأصل إلى العائلة الحيوانية .
-تنقسم المملكة الحيوانية إلى مرتبتين رئيستين هما :-
أ‌- الحيوانات الوحيدة الخلية (البروتوزوا)
ب‌- الحيوانات المتعددة الخلايا (الميتازوا) ، وينتمي الإنسان إلى الأخيرة
و تنقسم الحيوانات المتعددة الخلايا إلى عدة رتب، ينتمي الإنسان إلى إحداها وهو الحبليات، ويقصد بها تلك الحيوانات ذات المحور الطولي من خلال حبل ظهري طويل يشكل جزءاً من الجهاز العصبي .
و تنقسم مجموعة الحبليات إلى رتب عديدة، ينتمي الإنسان إلى إحداها وهى الفقريات، حيث يغلف الحبل الظهري الطويل بغلاف عظمي.
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
والفقاريات تنقسم بدورها إلى طبقات، يتبع الإنسان إلى إحداها وهى الثدييات وهى تلك الحيوانات التي لديها غدد ثديية لإرضاع صغارها.
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
وينتمي الإنسان إلى مرتبة الثدييات المشيمة من مراتب الثدييات والتي لها مشيمة لتغذية الجنين في فترة ما بين الحمل والميلاد.
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
وتنقسم الأخيرة إلى مراتب فرعية وتعتبر الرئيسات إحداها والتي ينتمي إليها الإنسان من خلال إحدى رتبها وهي أشباه البشر.
كما تضم أيضا الرئيسيات رتبة فرعية أخرى وهى البروزيمي والتي تضم الليمور (الصعبور) والترسيس والذباب ، ومن المحتمل أن تكون الأشكال القديمة لهذه الأنواع من بين أسلاف البشر .
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
وتشمل الرتبة الفرعية لأشباه البشر على ثلاث أسر كبرى
1- الآدميات ، وتضم الإنسان والقردة العليا .
2- الفرد وحيات ، وهى سعادين العالم القديم .
3- الحوادل ، وهى سعادين العالم الجديد .
مما سبق يتضح أن زمن الحياة الحديثة تميز بسيادة الثدييات التي تميزت بعدة صفات جديدة في رحلة التطور:
1-متانة تركيب هيكلها العظمي.
2-خفة حركتها وقوة عضلاتها.
3-جماجم مكونه من قطع عظمية قليلة.
4-لها طاقمان من الأسنان تتألف من قواطع أمامية وأنياب أمامية وأسنان صغيرة وأضراس ماضغة.
5-ذات دم دافئ أكثر قدرة على تزويدها بالطاقة.
6-احتضان صغارها في مشيمة، وتغذيته مدة حمله بواسطة الحبل السري.
7-نمو المخ إلى أقصاه وخاصة في الرئيسيات.
واستمر تطور الثدييات بصورة مطردة من خلال الرئيسيات التي تطورت تطورا ملحوظا تجاه البشرية.
ويمكن أن نلخص ملامح هذا التطور في النقاط التالية:
1-ازدياد نمو صندوق المخ واتجاهه نحو الاستدارة.
2-حصر فتحتي العين بسياج عظمي دائري وحائط خلفي.
3-زحزحة فتحتي العين من جانبي الوجه إلى الأمام تدريجيا.
4-ازدياد زحزحه فقاريات الرقبة من خلف الجمجمة إلى مركز متوسط تحتها.
5-انسحاب الوجه أسفل صندوق المخ.
6-انكماش عظام الأنف .

_________________
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://onestar.yoo7.com
وان ستار
الادارة
الادارة
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 251
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نشاءة الحياة البشرة ,,,,,,,,,,..............   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 12:03 pm

الحضارة هى كل ما ينتجه عقل الإنسان من فنون وعلوم وآداب وفلسفة وتشريع، والقدرة على الاستفادة من هذه الحصيلة. ويقسم المؤرخون تاريخ الإنسانية إلى عصور، فهناك عصر ما قبل التاريخ، والعصور التاريخية.

حياة الإنسان فى عصر ما قبل التاريخ ومفهوم العصر



التاريخ يقدره المؤرخون بمئات الألوف من السنين - يسبق معرفة الإنسان الأول للكتابة. إنسان ذلك العصر لم يكن يسجل أفكاره أو أعماله بأى شكل من الأشكال، وإنما ترك آثاراً صامتة من الأدوات والأسلحة الأوانى وبقايا المنازل والمقابر .. وغيرها. فالكتابة إذن تعتبر الحد الفاصل بين عصر ما قبل التاريخ والعصر التاريخى. والعصور التاريخية تبدأ باختراع الإنسان للكتابة، وبدء تسجيل ما قام به من نشاط، وما مر به من أحداث. وتقاس أحداث التاريخ بالسنين والقرون، والقرن يساوى 100 سنة، ويلاحظ أن حساب السنين قبل ميلاد سيدنا "عيسى المسيح" عليه السلام يسير باتجاه يتناقص فيه عدد السنوات، أما بعد الميلاد، فإنه يسير فى اتجاه يتزايد فيه عدد السنوات.

أقسام عصر ما قبل التاريخ



عصر ما قبل الأسرات وينقسم إلى: العصر الحجرى القديم والعصر الحجرى الحديث وعصر استخدام المعادن. سميت العصور الحجرية بهذا الاسم لصناعة الإنسان معظم أدواته من الحجر.

حياة الإنسان فى العصر الحجرى القديم



ولم يبدأ قيام الحياة الإنسانية على ضفاف الأنهار، وإنما قامت على الجبال والهضاب المنتشرة، حيث كانت الظروف الطبيعية القاسية تتحكم فى الإنسان، وكانت وسائل حياته محدودة وبدائية. عاش الإنسان حياة غير مستقرة، وتنقل من مكان إلى آخر بحثاً عن الغذاء، وسكن الكهوف واحترف صيد الحيوانات والطيور، وأعتمد على جمع البذور والثمار من النباتات والأشجار.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



صنع إنسان هذا العصر أدواته من الحجر، مثل السكين والمنشار والبلطة، وكانت كبيرة الحجم خشنة. وفى أواخر هذا العصر الحجرى القديم عرف الإنسان النار عن طريق احتكاك الأحجار الصلبة ببعضها بقوة، وساعد اكتشاف النار على تطوير الحياة القديمة، فاستخدمها فى الطهو والإضاءة، وإبعاد الحيوانات المفترسة، وصيد الحيوانات.

حياة الإنسان فى العصر الحجرى الحديث



بعد أن قلت الأمطار وساد الجفاف واختفت النباتات فى أواخر العصر الحجرى القديم، اضطر الإنسان إلى ترك الهضبة واللجوء إلى وادى النيل بحثاً عن الماء. فى هذه البيئة الجديدة اهتدى الإنسان إلى الزراعة، وأنتج الحبوب مثل القمح والشعير، واستأنس الحيوان واعتنى بتربيته كالماشية والماعز والأغنام، وعاش حياة الاستقرار والنظام والإنشاء بدلاً من حياة التنقل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الإنسان القديم يستأنس الحيوانات.



أقام الإنسان المساكن من الطين والخشب، فظهرت التجمعات السكانية على شكل قرى صغيرة، واعتنى الإنسان بدفن موتاه فى قبور، كما تطورت فى هذا العصر صناعة الآلات والأدوات حيث تميزت بالدقة وصغر الحجم، أيضاً صنع الأوانى الفخارية.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وهكذا يمكن القول أن العصر الحجرى الحديث تميز بعدة مميزات، وهى: التحول إلى الزراعة والاستقرار، واستئناس الحيوان، وارتقاء صناعة الأدوات والأسلحة، وبناء المساكن والقبور، وأخيراً صناعة الفخار.

حياة الإنسان فى عصر استخدام المعادن



عصر استخدام المعادن هو العصر الذى يلى العصر الحجرى الحديث، وينتهى ببداية عصر الأسرات. فى هذا العصر عرف الإنسان القديم المعادن، مثل النحاس والبرونز والذهب، ومن هذه المعادن صنعوا أدواتهم وآلاتهم وحليّهم، وكان النحاس أوسع المعادن انتشاراً.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

أيضاً فى هذا العصر تطورت صناعة نسيج الأقمشة، والأخشاب، والأوانى الفخارية، وبنيت المساكن من اللّبن بدلاً من الطين والبوص، وفرشت بالحصير المصنوع من نبات البردى، وصنعت الوسائد. وأهم ما يميز هذا العصر ظهور بعض العبادات، مثل تقديس الإنسان لبعض الحيوانات.

_________________
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://onestar.yoo7.com
 
نشاءة الحياة البشرة ,,,,,,,,,,..............
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وان ستار :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: